عباس العزاوي المحامي

82

موسوعة عشائر العراق

( 4 ) الازابج . ( 5 ) ألبو خلف . ( 6 ) الربيعات . ( 7 ) بيت أحمد . ( 8 ) بيت ادهيم . ويلحق ب ( ألبو محمد ) عشائر أخرى منهم ( المخاورة ) و ( البهادل ) من السراي و ( ألبو زيد ) من السراي أيضا . وكذا ( الشويلات ) من آل حميد . وألبو محمد بمن يلحق بهم يتكون منهم أغلب عشائر لواء العمارة ، وبين من ذكرنا ( المعادي ) أو ( المعدان ) وهؤلاء مهمّتهم تربية الجاموس مثل ( الشدة ) وما إلى ذلك . وان الأقوال المتداولة في الاتصال بالجد الاعلى أو الافتراق منه . كل هذه لا تعدو التخمين . ولا نرى أثرا للهنود أو الإيرانيين . ومثل هذا الزعم انهم من أصل عراقي قديم من سومريين أو ما شابه لا يتجاوز حدود التخرصات . والكلّ متفقون على أنهم عرب ، وان تربية الجاموس لا تحقق أصلا غريبا . وإنّما تعين حاجة اقتضتها الحالة ولا يبعد أن يكون الجاموس موجودا من أول الفتح ، فاستمر . وتدرب العرب على تربيته أو ان الذين تعهدوه قد اندمجوا فلم نعد نفرق بينهم وبين السكان الأصليين . ولا نحتاج في هذا إلى مدة طويلة . وللمجاورة أثرها في استقاء النفوس وربما صح أن يكونوا من غير العرب فذابوا فيهم ، أو مالوا إلى المدن . والعراق يستقي نفوسه من جزيرة العرب وان هذه الانحاء ( لواء العمارة ) دخلتها عناصر جديدة مثل بني لام ، ومثل كعب كما أن الصولة فيها كانت لعشائر طيىء تارة وللمنتفق أخرى . وهكذا جاء ذكر عشائر أخرى لا تزال في تجدّد مستمر . ولا سبب لوقوف هذا التجدّد في الحياة إلا في ضبط الحدود ومنع التجول بين الجزيرة العربية والعراق . ونزوح العرب من الجزيرة ذو علاقة بالحياة الجديدة فان ذلك يمدّها